منتدي ..كرمة ابن هانيء

موقع الشاعر المصري حسن خلف ..* .. أدارة وتصميم:اسلام مغربي
الصفحة الرئيسيةالصفحة الرئيسية  ­البوابةالبوابة  ­اليوميةاليومية  ­مكتبة الصورمكتبة الصور  ­س .و .جس .و .ج  ­ابحـثابحـث  ­قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  ­المجموعاتالمجموعات  ­التسجيلالتسجيل  ­دخولدخول  
شاطر | 
 

 تأملات طائر "2" / للشاعر محمود مغربى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسن خلف
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات: 76
تاريخ التسجيل: 29/03/2008
العمر: 38

مُساهمةموضوع: تأملات طائر "2" / للشاعر محمود مغربى   الأربعاء ديسمبر 10, 2008 10:04 am


تأملات طائر "مجموعة شعرية" "2"


قصائد متفرقة

احتياج

أحتاجُ إلى امرأةٍ
تسرقُ شهوتى ..
أحتاجُ
إلى سربٍ من الصبايا
ليضربنَ عتمتى !




فقط

فقط للزوجةِ أن تُهيِّئَ الجسدْ
وللحبيبةِ وحدَها
أن تنشرَ مفرداتِها
على حبل رُوُحِى !




الأوغاد

الأصدقاءُ الطيبون
واحدًا
واحدًا ..
قفزوا من عتمتى ..
والأوغادُ قبل أن يقفزوا
سرقوا زورقى ،




آه

وحدى أسيرُ
فى كبدٍ ،
والبناتُ يسرقنَ سطوتى
والجميلاتُ وحدهُنَّ ..
يقفزنَ إلى شهوتى ،
يُشعِلنَ نارًا ماجوسيةً بلا عدد !




خِلسَة

خِلسةً
أُحرِّضُ أقلامى ..
أُشْعِلُ بياضَ الأوراقْ !




فائدتان

للهاتفِ
فائدتان …
فى الأولى
يأتيكَ بصوت حبيبِك
محشوًا بالدهشةِ
والأخرى
يأتيكَ بزلزالٍ
يُدعى زوجةْ !




لهيب

عندما تقلِّب الزوجاتُ خِلسةَ
فى دليلِ هواتفِ أزواجِهنْ
يمتدُّ اللهيبُ
إلى بيوت أُخر !




مقهى

فى مدينتى
كلما جلستُ فى مقهى
أدركُ نعمةَ البصرْ !
وكلَّما مرَّتْ قصيدةٌ تمشى
على قدمين
قلتُ : يا ألله !




صديقى

صديقى الذى كتمَ شهوتَه
خمسًا وثلاثين عامًا
فجَّرهَا فى أرقام الهاتفْ !




حماقة

أبصرتُ الإطارَ الذى يَجْمَعُنى
وزوجى ..
هتَفْتُ صائحًا :
تلك بداية الحماقةِ ،
هتفتُ
سُحْقًا ..
لمن تزوجَ قبْلى
وألفُ لعنةٍ
لمن يدخلُ الجحيمَ بعدى !



خَبُرَ الموت

المريضُ الذى كُنْتُه
خَبُرَ الموتَ جيدًا ..
رغم ذلك
تناسى كلَّ هذا
وعادَ ..
لغيِّةِ القديمْ .





بلا علامة

لا بأسَ
فى سهولةٍ ويُسرٍ
تدخلينَ حديقتى
وها أنتِ أيضًا ..
فى سهولةٍ ويسرٍ ..
تخرجينَ ..
بلا بصمةٍ
بلا علامة




ما زلت طفلاً

سبعةٌ وثلاثون عامًا
كاملة
فرَّتْ ..
وما زلتُ فى العراءْ ،
سبعةٌ وثلاثون عامًا
كاملة
بلا حديقةٍ ..
رغمَ هذا …
ما زلتُ طفلاً
أجيدُ الغناءْ

سطور الي امرأة
تجيد الغناء





* العبوديَّةُ
قَيْدٌ
رغمَ هذا
كلّما جلستُ فى حَضْرتِكِ ..
هَتَفْتُ :
مرحى بالقيودْ !
***



* كلُّ هذا الدلالِ ..
من أىِّ جحيم قَفَزْ .. ؟!
وأىّ صحراءٍ ..
سَيروِى ؟!
***




* قالتْ :
لا أكرهُ زوجى المسكينْ ..
ولا أحبُّهُ ..
لأنَّهُ فقيرٌ ..
بلا بصيرةٍ
ليدركَ مَبَاهجِى ..
فَقَطْ ..
وحدكَ أنتَ ..
الشَّاهدُ العيانْ !!
***


* يا حبيبى ..
قالت العرافةُ :
ستجيئُ فى يومٍ ما ..
لذا ..
لكَ وحدكَ ..
ومنذُ خمسةَ عشرَ عامًا كاملةً
ادخرتُ فِتْنَتى ..
وصباى .
***

* قالتْ :
زوجى يغارُ علىَّ منَّى ..
تُرى ماذا سيصنع ..
لو علِمْ
بأنَّكَ فى لحظةٍ مدهِشةٍ ..
دخَلْتَ غرفَتى ..
وتوقَّفَ الأبَدْ ؟!
***


* مُنذْ عرفتُكَ
قَفَزَتْ أنوثتى
من دولابىَ القديمْ
وأدركتُ سطوتى ..
فِتنتى ..
وجحيمى !
***

* الصبيَّةُ
التى كُنتُها ..
لتوِّها عادتْ ..
بعدَما فَتَّحْتَ جَهْرًا
مغاليقها
وقلَّبْتَ جِمارَها ..
***

* العيونُ ..
كُلُّها مصوَّبَةٌ إلىَّ ..
العيونُ
كُلُّها تعودُ خاسِرَةً
إلا عيونُكَ يا حبيبى ..
تَدْخُلُ حجرتى ..
ولها وَحْدَها ..
أخْلَعُ معْطَفى !
***


* متى تعودْ ..
كيما أجَهَّزَ صبْوَتى ..
متى .. متى .. ؟!
لأُسْقِطَ ما عَلَقَ من حرمان
وأتربَةْ ؟
***


* قالتْ :
أين المفرُّ .. ؟
ابنتى ..
تغارُ منِّى ..
وزوجى ..
يَغَارُ عَلَىّ ..
وأنتَ تَغَارُ علىَّ منِّى !
***




فى المولد
ــــــــــ


* أَقْبِلِى يا صبيَّةْ ..
"دكَّانِى "
فُتِّحَتْ أَبْوابُهُ
وَحْدَكِ
خُذِى ما تشائينَ ..
فَقَطْ
تَنَاسِى
بَعْضًا من عبيرِكْ !
***

*
خمسٌ وثلاثونَ عامًا
كامِلَةً ..
بلا امرأةٍ
بلا تشاَبُكٍ حميمْ ..
خمسٌ وثلاثونَ عامًا
مُعَطَّلٌ تمامًا ..
أخيرًا ..
أنت فى خِدْرِها الآنَ ..
تُدْرِكُ بَشَاعةَ جُرْمِكَ ..
تَسْألُ .. تُجيبُ ..
أنا المسكينُ لا ريْبَ ..
فَقَدتُ نِصفَ عمرى
هكذا ..
مرَّةً واحدَةْ !
***


*
قالتْ امرأةٌ ..
لرجُلٍ فى الأربَعينْ :
أنت مُرَاهِقٌ 0
قال رَجُلٌ ..
لامرأةٍ فى الثلاثينَ :
أنتِ مُرَاهِقَةٌ .
فقالا معًا ..
وفى صوتٍ واحدٍ :
لماذا إذًا ..
لا نعيشُ الحَدَثْ
؟!
***




*
فى المَوْلِدْ ..
يستعيدُ المراهِقُ العجوزُ
بهجتَهْ ..
ينْدَسُّ بينَ القروياتِ ،
يفرُّ من حَوَرِ عينينِ
قتَّالتينِ
يتأمَّلُ جسَدًا فائرًا
يداعبُ أعضاءَ لعُوبٍ عن بُعْدٍ
وسطَ جموعِ السيركْ !
وفى غفلةٍ
يشدّهُ المجذوبُ :
يا عجوزْ
كُنْ معى ..
تَكُنْ مَعَهْ !


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www2.top-me.com
 

تأملات طائر "2" / للشاعر محمود مغربى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي ..كرمة ابن هانيء :: «°•.¸ :: المنتدى الادبى:: ¸.•°» :: الشعر-